قال الشاعر عيد المساعيد عبر شاشة التلفزيون الاردني ان قصيدة ‘حرار الدار’ التي ألقيت أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بمناسبة زيارته للأردن التي سبقت انعقاد القمة العربية: إنه لفخر أن يقف أي شاعر أمام ملكين لإلقاء قصيدة، فليس بعد هذا الفخر فخر، واصفاً الملك سلمان بأنه مظلة لكل الأمة العربية.

واضاف المساعيد ان الملك سلمان عندما اشار لنا بيديه كدت ادخل في غيبوبه لانه شرف مابعده شرف ان يقف الشخص فينا بين يدي خادم الحرمين الشرفين وباذن من جلالة الملك عبدالله الثاني،وعندما وصلنا الى المنصه قدمني اخي الشاعر مهند لانني اكبر منه بالسن لكنه اكبر مني قدراً.

واشار المساعيد ان الملك سلمان قال له:بيض الله وجهك ياولدي بحياتي ماسمعت قصيدة مثل هالقصيدة.وقال المساعيد ان بعض المفردات التي استخدمت في القصيدة مستهلكه لكن تم توظيفها بطريقه رائعه،بالاضافه الى ان هناك مفردات لاول مره تستخدم في القصائد مثل عبارة ‘هلا بالمعتصم سلمان’.

وأضاف ‘حين وقع الاختيار علينا أصبحت القصيدة ضمن مسؤولياتنا وقد استغرقنا لحين الانتهاء منها شهرا كاملا، مشيراً إلى أنها تتكون من 33 بيتاً وقد استغرق أحد أبياتها 48 ساعة لكتابته، وهو البيت الذي يقول ‘طوى بشته علـى زنـده يردّد بيتٍ مـن أزمان ـ بلاد العـرب أوطاني وشدّ بصفوة جياده’.

وقال الشاعر مهند العظامات تعقيباً على كلام زميله المساعيد اننا استغرقنا 30 يوم لكتابة القصيدة لكنها تُعد بـ90 يوم لان العمل كان متواصل على مدار الساعه وكان الهدف الاسمى لنا ان تنال اعجاب جلالة الملك وضيفه خادم الحرمين ولم يكن لنا اي اهداف اخرى ونشكر الله ان من علينا بالنجاح بعد كل هذا التعب والجد.

وقال ‘القصيدة في مجملها تتحدث عن عمق العلاقات التاريخية بين الأردن والسعودية، وشعبيهما الشقيقين، وعلاقات الأخوة المتميزة التي تربط الملك عبدالله الثاني مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.